Wednesday, September 3, 2008

كان صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حق


لا أعلم حقاً لماذا أصبح الإسلام منفراً والحديث في الدين منفر,هناك آية في سورة الزمر " وإذا ذكر الله أشمأزت قلوب الذين لايؤمنون بالأخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذ هم يستبشرون " ...الآية الكريمة بالفعل لها معنى قاسي لمن أصبحت قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة أصبحوا يشمئزون من ذكر الله والدين وكل شئ له علاقه من قريب أو بعيد , ويستبشرون إذا ذكر أي حديث آخر , تلك الآيه رأيتها كثيراً مطبقه على أرض الواقع وللأسف الشديد , لماذا أرتبط الدين بالجد والكآبة طوال الوقت , وأنك لتكون متدين يجب أن تكون متجهماً مكتأباً طوال الوقت , الحقيقة عكس ذلك تماماً المسلم المتدين على حق يجب أن يكون بشوشاً مبتسماً يمارس حياته بشكل طبيعي جداً ويتعامل مع كل البشر بكل ود لأن الدين ليس مظهراً فقط بل هو جوهر أيضاً والإسلام عبارة عن سلوكيات ومعاملات بجوار العبادات وكلاهما على التساوي ,كثيراً ماكنت أجلس مع الأصدقاء وعندما أهم في الحديث عن أمر يخص الدين ترتفع علامات الملل والسأم وعدم الرغبة في الإستماع وذلك حال كثيرين وفي موقف مختلف ما أن أهم في حديث في أي شئ غير الدين حتى لو كان تافهاً أجدهم يتسابقون في الحديث ويظهر الحماس في عيونهم ,

بالتأكيد كان الرسول خير مثال للإنسان المؤمن والمسلم على حق فهو لم يكن متجهماً ولا كانت كل حياته عبادة في عبادة لم يكن جالساً في المسجد طوال الوقت ولا يتلو القرآن طوال الوقت ولم يكن الصحابة كذلك بل كان حياة طبيعية جداً ولكن خاضعة لمقاييس ربانية ,خاضعة للإسلام فالإسلام ليس مجرد دين , الإسلام حياة متكامله لو أتبعناه لتغير الكثير , أمثلة مزاح النبي كثيرة جداً فكان يمزح مع الصحابة والزوجات والأطفال وحتى العجائز , وأذكر مزاحه مع أحد الصحابة وهو زاهر بن حرام وكان من أهل البادية وكان دميماً وكان الرسول يحبه ومازحه مره بأن أتاه الرسول من خلفه وأحتضنه فألتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ الرسول يقول مازحاً : من يشتري العبد فقال: يا رسول الله إذاً والله تجدنى كاسداً، فقال النبى صلى الله عليه وسلم لكن عند الله لست بكاسد أنت غال، وفى رواية: أنت عند الله رابح

هل تتخيل كم السعادة التي أدخلها في قلب ذلك الصحابي , تخيل معي هذا الموقف كأنك تراه بعينك , الرسول نبي الله المعصوم والمصطفى من فوق سبع سموات أفضل خلق الله يمازح أحد الرجال من البادية , ربما يكون رجلاً بسيطاً , هل تتخيل كم التواضع والحب في تلك الصورة البديعة , لو كان غيره لكان أبى أن يمازح رجلاً دميماً من العامه , وتكبر أن يحادثه أصلاً

اللهم صلي على محمد نبي الحب والرحمه والتواضع وكل عام وأنتم بخير

Wednesday, August 27, 2008

إزاحة الشبهة عن زواج النبى الكريم-8

الزوجة العاشرة: ميمونة بنت الحارث الهلاليه
***********
***
أرملة يسعدها أن يكون لها رجل:آخر أمهات المؤمنين توفى عنها زوجها أبو رهم بن عبد العزّى العامرى ؛
فانتهت ولاية أمرها إلى زوج أختها العباس الذى زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ حيث بنى بها الرسول
ـ فى " سرف " قرب " التنعيم" على مقربة من مكة حيث يكون بدء الإحرام للمعتمرين من أهل مكة والمقيمين بها.
وقيل: إنه لما جاءها الخاطب بالبشرى قفزت من فوق بعيرها وقالت: البعير وما عليه لرسول الله صلى الله
عليه وسلم ، وقيل: إنها هى التى وهبت نفسها للنبى والتى نزل فيها
قوله تعالى: (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين)17.
كانت آخر آمهات المؤمنين وآخر زوجاته صلوات الله وسلامه عليه

Sunday, June 15, 2008

إزاحة الشبهة عن زواج النبى الكريم -7


الزوجة التاسعة: أم حبيبة بنت أبى سفيان
********
نجدة نبوية لمسلمة فى محنة:إنها أم حبيبة " رملة " بنت أبى سفيان كبير مشركى مكة وأشد أهلها خصومة لمحمد
صلوات الله وسلامه عليه.كانت زوجًا لعبيد الله بن جحش وخرجا معًا مهاجرين بإسلامهما فى الهجرة الأولى إلى
الحبشة ، وكما هو معروف أن الحبشة فى عهد النجاشى كانت هى المهجر الآمن للفارين بدينهم من المسلمين حتى
يخلصوا من بطش المشركين بهم وعدوانهم عليهم ؛ فإذا هم يجدون فى – ظل النجاشى – رعاية وعناية لما كان
يتمتع به من حس إيمانى جعله يرحب بأتباع النبى الجديد الذى تم التبشير بمقدمه فى كتبهم على لسان عيسى بن مريم
– عليه السلام – كما تحدث القرآن عن ذلك فى صورة الصف
فى قوله:(وإذ قال عيسى بن مريم يا بنى إسرائيل إنى رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يدى من التوراة
ومبشرًا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد) (15).
لكن أم حبيبة بنت أبى سفيان كانت وحدها التى تعرضت لمحنة قاسية لم يتعرض لمثلها أحد من هؤلاء المهاجرين
الأوائل إلى الحبشة ؛ ذلك أن زوجها عبيد الله بن جحش قد أعلن ارتداده عن الإسلام ودخوله فى النصرانية
وما أصعب وأدق حال امرأة باتت فى محنة مضاعفة: محنتها فى زوجها الذى ارتد وخان..ومحنتها السابقة مع أبيها
الذى فارقته مغاضبة إياه فى مكة منذ دخلت فى دين الله (الإسلام)..وفوق هاتين المحنتين كانت محنة الاغتراب
حيث لا أهل ولا وطن ثم كانت محنة حملها بالوليدة التى كانت تنتظرها والتى رزقت بها من بعد وأسمتها " حبيبة ".
. كان هذا كله أكبر من عزم هذه المسلمة الممتحنة من كل ناحية والمبتلاة بالأب الغاضب والزوج الخائن !!لكن
عين الله ثم عين محمد صلى الله عليه وسلم سخرت لها من لطف الرعاية وسخائها ما يسّر العين ويهون الخطب ،
وعادت بنت أبى سفيان تحمل كنية جديدة ، وبدل أن كانت " أم حبيبة " أصبحت " أم المؤمنين " وزوج سيد المسلمين -
صلوات الله وسلامه عليه.والحق أقول: لقد كان نجاشى الحبشة من خلّص النصارى فأكرم وفادة المهاجرين عامة
وأم المؤمنين بنت أبى سفيان بصفة خاصة. فأنفذ فى أمرها مما بعث به إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
يخطبها له.وكانت خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة بنت أبى سفيان نعم الإنقاذ والنجدة لهذه المسلمة
المبتلاة فى الغربة ؛ عوضتها عن الزوج الخائن برعاية سيد البشر صلى الله عليه وسلم ؛ وعوضتها عن
غضب الأب " أبى سفيان " برعاية الزوج الحانى الكريم صلوات الله عليه.كما كانت هذه الخطبة فى مردودها
السياسى ـ لطمة كبيرة لرأس الكفر فى مكة أبى سفيان بن حرب الذى كان تعقيبه على زواج محمد لابنته هو قوله
: " إن هذا الفحل لا يجدع أنفه " ؛ كناية عن الاعتراف بأن محمدًا لن تنال منه الأيام ولن يقوى أهل مكة - وهو على
رأسهم - على هزيمته والخلاص منه لأنه ينتقل كل يوم من نصر إلى نصر.كان هذا الاعتراف من أبى سفيان بخطر
محمد وقوته كأنه استشفاف لستر الغيب أو كما يقول المعاصرون:تنبؤ بالمستقبل القريب وتمام الفتح.فما لبث أن
قبل أبو سفيان دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إياه إلى الإسلام وشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
وتقدم أحد الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله قائلاً: " إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فهلا جعلت
له ما يحل عقدته ويسكن حقده وغيظه ، فقال صلوات الله وسلامه عليه فى ضمن إعلانه التاريخى الحضارى
العظيم لأهل مكة عند استسلامهم وخضوعهم بين يديه من دخل داره فهو آمن. ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن
ومن دخل دار أبى سفيان فهو آمن ".وانتصر الإسلام وارتفع لواء التوحيد ودخل الناس فى دين الله أفواجًا. وفى
مناخ النصر العظيم.. كانت هى سيدة غمرتها السعادة الكبرى بانتصار الزوج ونجاة الأب والأهل من شر كان
يوشك أن يحيط بهم.تلكم هى أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبى سفيان التى أحاطتها النجدة النبوية من خيانة الزوج
وبلاء الغربة ووضعتها فى أعز مكان من بيت النبوة.

Saturday, May 17, 2008

لم الاصرار؟؟؟

تلك الاساءات .. بل تلك الافتراءات والاكاذيب
على قدر ما تخنقنا وتثير في داخلنا الكثير والكثير
من الحنق والغيره على ديننا ورسولنا ومقدساتنا

الا أن تكرارها بهذه الصوره المستفزه
واصرارهم على تعديهم للحدود
أكبر دليل على ضلالهم وضياعهم وشتاتهم
وكونهم بلا حدود وبلا عقيده ولا مله ولااخلاق ولا مبادئ ..
وما ذلك أيضا الا تأكيدا على حقدهم القديم علينا وحسدهم وبغضهم لنا
وصدق الله العظيم في قوله:
" وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ " البقرة109 وقوله"قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون" 118 (آل عمران)، وقوله:" ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" (البقرة:120).

أما ضيقنا وجزعنا من الموقف
فنابع أصلا من احساسنا بالتقصير والذنب
فنحن من جعلنا تلك الهوامش يتجرأون ويجأرون
فلو كنا على الصراط المستقيم؛ ما تركنا ثغرة لأي كائن كان
أن يعبث بنا وبمقدساتنا..
ولو كنا على الصراط المستقيم؛لكنا لا زلنا سادة العالم
ولكانت ثقتنا بأنفسنا وثقة العالم بنا
ما جعلتنا تهتز لنا شعره وما كان التفت اليهم مخلوق

فلنبدأ من الداخل .. كي لا يتجرأ علينا من هم بالخارج
وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
وليبدأ كل بنفسه .. حتى يتغير الجميع
وحتى تتغير الأمه كلها...
فتتغير نظرة العالم أجمع لنا...
اللهم اغفر لنا تقصيرنا .. واعنا على أنفسنا وعلى أعداء أمتنا
آمين

Friday, May 2, 2008

إزاحة الشبهة عن زواج النبى الكريم -6

الزوجة الثامنة: صفية بنت حُيىّ ـ عقيلة بنى النضير
*******
:إحدى السبايا اللاتى وقعن فى الأسر بعد هزيمة يهود بنى النضير أمام المسلمين فى الوقعة المسماة بهذا الاسم
، كانت من نصيب النبى صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها: فماذا فى ذلك ؟ ولم يكن عتقه إياها وتزوجها بدعًا
فى ذلك ؛ وإنما كان موقفًا جانب الإنسانية فيه هو الأغلب والأسبق.فلم يكن هذا الموقف إعجابًا بصفية وجمالها ؛
ولكنه موقف الإنسانية النبيلة التى يعبر عنها السلوك النبيل بالعفو عند المقدرة والرحمة والرفق بمن أوقعتهن
ظروف الهزيمة فى الحرب فى حالة الاستضعاف والمذلة لا سيما وقد أسلمن وحسن إسلامهن.فقد فعل ذلك
مع " صفية بنت حُيىّ " بنت الحارس عقيلة بنى النضير (اليهود) أمام المسلمين فى الموقعة المعروفة باسم
(غزوة بنى قريظة) بعد انهزام الأحزاب وردّهم مدحورين من وقعة الخندق.

Tuesday, April 8, 2008

حق النبي علينا_محمد حسان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المرئيات عن الرسول عليه الصلاة والسلام

التى اعجبتنى


حق النبي علينا_محمد حسان


المصدر




أكبر موقع لرسول الله صلي الله عليه وسلم




Friday, March 21, 2008

Saturday, March 15, 2008

إزاحة الشبهات عن زواج النبى الكريم- 5

الزوجة السابعة: جويرية بنت الحارث الخزاعية:الأميرة الحسناء


***********************



لم تكن امرأة أعظم بركة على قومها منها فقد أعتق الرسول صلى الله عليه وسلم بعد زواجه بها أهل مائة

بيت من بنى المصطلق (التى هى منهم).كانت ممن وقع فى الأسر بعد هزيمة بنى المصطلق من اليهود فى

الغزوة المسماة باسمهم. وكاتبها من وقعت فى أسره على مال فذهبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال

لها: " أو خير من ذلك ؟.قالت: وما هو ؟ قال: أقضى عنك كتابتك وأتزوجك.قالت: وقد أفاقت من مشاعر الهوان


والحزن: نعم يا رسول الله.قال: قد فعلت " (13).وذاع الخبر بين المسلمين: أن رسول صلى الله عليه وسلم

قد تزوج بنت الحارث بن ضرار زعيم بنى المصطلق وقائدهم فى هذه الغزوة..معنى هذا أن جميع من بأيديهم

من أسرى بنى المصطلق قد أصبحوا بعد هذا الزواج كأنهم أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم.وإذا تيار

من الوفاء والمجاملة من المسلمين للرسول صلى الله عليه وسلم تجسد فى إطلاق المسلمين لكل من بأيديهم من

أسرى بنى المصطلق وهم يقولون: أصهار رسول الله ، فلا نبقيهم أسرى.ومع أن زواج الرسول صلى الله عليه

وسلم بهذه الأسيرة بنت سيد قومها والذى جاءته ضارعة مذعورة مما يمكن أن تتعرض له من الذل من بعد عزة..

فإذا هو يرحمها بالزواج ، ثم يتيح لها الفرصة لأن تعلن إسلامها وبذا تصبح واحدة من أمهات المؤمنين.

ويقولون: إنه نظر إليها.وأقول: أما أنه نظر إليها فهذا لا يعيبه ـ وربما كان نظره إليها ضارعة مذعورة


هو الذى حرك فى نفسه صلى الله عليه وسلم عاطفة الرحمة التى كان يأمر بها بمن فى مثل حالتها

ويقول: [ ارحموا عزيز قوم ذل ] ، فرحمها وخيرها فاختارت ما يحميها من هوان الأسر ومذلة الأعزة من الناس.

على أن النظر شرعًا مأذون به عند الإقدام على الزواج - كما فى هذه الحالة - وكما أمر به صلى الله عليه وسلم أحد

أصحابه عند رغبته فى الزواج - قائلاً له: [ انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ] .وقد توفيت فى دولة بنى أمية


وصلى عليها عبد الملك بن مروان وهى فى السبعين من العمر - رضى الله عنها.

Wednesday, March 5, 2008

How to pray in islam??

Allah commands us to pray


The objective of this concise pamphlet is to explain how prophet Mohammed (Peace and blessings of Allah be upon him) used to perform his prayers. I would like to present this explanation to every male and female Muslim so that they may strive to take up the Prophet's manner in performing their prayers as a model for them. It was narrated by A1 Bukhari that Prophet Mohammed (Peace and blessings of Allah be on him) had said:
"Perform your prayers in the same manner you had seen me doing."

first we must learn how to perform Wudhu(ablution)?

please watch that










Now that's time for praying to Allah



let us see how to do that in a right way










so we pray to Allah five times daily


and according to this table know the prayer times in your country


http://prayer.al-islam.com/

Friday, February 22, 2008



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أعادها الدنماركيون

فلنعدها نحن المسلمون

سابقاً وفي تاريخ 30 سبتمبر 2005قام بعض رسامي الصحف والمجلات الدنماركية برسم المصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت حينها المقاطعة المباركة الأولى

التي حاول من حاول أخمادها وقتلها في مهدها لكنها شبت وكبرت

حتى هالت الجميع وأخافت صروح الدنماركيين

(وقد قال الله تعالى (بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (الأنعام : 28

وقد عاد الدنماركيون في 13 فبراير 2008 لرسم الرسول صلى الله عليه وسلم مرة أخرى

وسيعود المسلمون في نفس اليوم

فوالله أني لأخجل حين يسألني الله فيما كنت حين سبوا شفيعك مرة أخرى

فنخجل جميعاً وكلنا سنسأل

هبوا فلنركع الدنماركين

ولنعلن قيام حملة المقاطعة الثانية

التي ستقصم ظهورهم بإذن الله

سيخرج لنا بعض المعوقين الذي قال الله فيهم

(قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلاً) (الأحزاب : 18 )

وسيحاولون تهبيط الههم

فأحذروهم

خاصة من أدعوا العلم منهم وسيروا والله نصيركم

اللهم أني أعوذ بك أن أكون من المخذولين أو المتخاذلين
لائحه المنتجات الدنماركيه

منقول

Friday, February 8, 2008

Twelve Proofs that Muhammad is a True Prophet




By Shaykh `Abdul Rahman `Abdul Khaliq




Muhammad the son of `Abdullah is Allah's Prophet and the Final Messenger Sent by Allah to the Inhabitants of Earth.
My brothers and sisters everywhere! You should know that the Messenger, Muhammad the son of `Abdullah (may Allah's blessings and peace be upon him) is Allah's Messenger in reality and truth. The evidences that show his veracity are abundant. None but an infidel, who out of arrogance alone, could deny these signs.


Among these proofs:


1. Muhammad (may Allah's blessings and peace be upon him) was raised illiterate, unable to read or write, and remained like that till his death. Among all his people, he was known as being truthful and trustworthy. Before receiving revelation, he had no prior knowledge of Religion or any previously sent Message. He remained like that for his first forty years. Revelation then came to Muhammad with the Koran that we now have between our hands. This Koran mentioned most of the accounts found in the previous scriptures, telling us about these events in the greatest detail as if he witnessed them. These accounts came precisely as they were found in the Torah sent down to Moses and in the Gospel sent down to Jesus. Neither the Jews or Christians were able to belie him regarding anything that he said.



2. Muhammad (may Allah's blessings and peace be upon him) also foretold of everything that would occur to him and his community after him, pertaining to victory, the removal of the tyrannical kingdoms of Chosroes [the royal title for the Zoroastrian kings of Persia] and Caesar, and the establishment of the religion of Islam throughout the earth. These events occurred exactly as Muhammad foretold, as if he was reading the future from an open book.



3. Muhammad (may Allah's blessings and peace be upon him) also brought an Arabic Koran that is the peak of eloquence and clarity. The Koran challenged those eloquent and fluent Arabs of his time, who initially belied him, to bring forth a single chapter like the Koran. The eloquent Arabs of his day were unable to contest this Koran.
Indeed, till our day, none has ever dared to claim that he has been able to compose words that equal-or even approach-the order, grace, beauty, and splendor of this Glorious Koran.



4. The life history of this Noble Prophet was a perfect example of being upright, merciful, compassionate, truthful, brave, generous, distant from all evil character, and ascetic in all worldly matters, while striving solely for the reward of the Hereafter. Moreover, in all his actions and dealings, he was ever mindful and fearful of Allah.



5. Allah instilled great love for Muhammad (may Allah's blessings and peace be upon him) in the hearts of all who believed in and met him. This love reached such a degree that any of his companions would willingly sacrifice his (or her) self, mother or father for him.
Till today, those who believe in Muhammad honor and love him. Anyone of those who believe in him would ransom his own family and wealth to see him, even if but once.



6. All of history has not preserved the biography of any person in the manner it has preserved the life of Muhammad, who is the most influential human in history.
Nor has the entire earth known of anyone whom every morning and evening, and many times thereafter throughout the day, is thought of by those who believe in him. Upon remembering Muhammad, the believers in him will greet him and ask Allah to bless him. They do such with full hearts and true love for him.



7. Nor has there every been a man on earth whom is still followed in all his doings by those who believe in him.
Those who believe in Muhammad, sleep in the manner he slept; purify themselves (through ablution and ritual washing) in the manner he purified himself; and adhere to his practice in the way they eat, drink, and clothe themselves.
Indeed in all aspects of their lives, the believers in Muhammad adhere to the teachings he spread among them and the path that he traveled upon during his life.
During every generation, from his day till our time, the believers in this Noble Prophet have fully adhered to his teachings. With some, this has reached the degree that they desire to follow and adhere to the Prophet's way in his personal matters regarding which Allah has not sought of them to adhere to in worship. For example, some will only eat those specific foods or only wear those specific garments that the Messenger liked.
Let alone all that, all those who believe in Muhammad repeat those praises of Allah, special prayers, and invocations that he would say during each of his actions during day and night, like: what he would say when he greeted people, upon entering and leaving the house, entering and leaving the mosque, entering and leaving the bathroom, going to sleep and awaking from sleep, observing the new crescent, observing the new fruit on trees, eating, drinking, dressing, riding, traveling and returning from travel, etc.
Let alone all that, all those who believe in Muhammad fully perform-even to the minute detail-every act of worship-like prayer, fasting, charity, and pilgrimage-as this Noble Messenger (may Allah's blessings and peace be upon him) taught and as he himself performed.
All of this allows those who believe in him, to live their lives in all aspects with this Noble Messenger as their example, as if he was standing before them, for them to follow in all their doings.



8. There has never been nor will there ever be a man anywhere upon this earth who has received such love, respect, honor, and obedience in all matters-small and large alike-as has this Noble Prophet.



9. Since his day, in every region of the earth and during every period, this Noble Prophet has been followed by individuals from all races, colors and peoples. Many of those who followed him were previously Christians, Jews, pagans, idolaters, or without any religion. Among those who chose to follow him, were those who were known for their sound judgment, wisdom, reflection, and foresight. They chose to follow this Noble Prophet after they witnessed the signs of his truthfulness and the evidences of his miracles. They did not choose to follow Muhammad out of compulsion or coercion or because they had adopted the ways of their fathers and mothers.
Indeed many of the followers of this Prophet (may Allah's blessings peace be upon him), chose to follow him during the time when Islam was weak, when there were few Muslims, and when there was severe persecution of his followers on earth. Most people who have followed this Prophet (may Allah's blessings and peace be upon him) have done so not to acquire some material benefits. Indeed many of his followers have suffered the greatest forms of harm and persecution as a result of following this Prophet. Despite all this harm and persecution, this did not turn them back from his religion.
My brethren! All of this clearly indicates to anyone possessing any sense, that this Prophet was truly and really Allah's messenger and that he was not just a man who claimed prophethood or spoke about Allah without knowledge.



10. With all this, Muhammad came with a great religion in its credal and legal make-up.
Muhammad described Allah with qualities of complete perfection, and at the same time in a manner that is free of ascribing to Him any imperfection. Neither the philosophers or the wise could ever describe Allah like such. Indeed it is impossible to imagine that any human mind could conceive of an existing being that possesses such complete ability, knowledge, and greatness; Who has subdued the creation; Who has encompassed everything in the universe, small or large; and Who possesses such perfect mercy.
Nor is it in the ability of any human being to place a perfect law based upon justice, equality, mercy and objectivity for all human activity on earth like the laws that Muhammad brought for all spheres of human activity - like buying and selling, marriage and divorce, renting, testimony, custody, and all other contracts that are necessary to uphold life and civilization on earth.



11. It is impossible that any person conceive wisdom,, morals, good manners, nobleness of characters as what this honorable Prophet (may Allah's blessings and peace be upon him) brought.
In a full and complete manner, Muhammad spread a teaching regarding character and manners toward one' parents, relatives, fiends, family, humanity, animals, plants and inanimate objects. It is impossible for the human mind alone to grasp all of that teaching or come with a similar teaching.
All of that unequivocally indicates that this Messenger did not bring an) of this religion from his own accord, but that it was rather a teaching and inspiration that he received from the One Who created the earth and the high heavens above and created this universe in its miraculous architecture and perfection.



12. The legal and credal make-up of the religion that the Messenger, Muhammad, (may Allah's blessings and peace be upon him) brought resembles the engineering of the heavens and the earth. All of that indicates that He who created the heavens and the earth is the One Who sent down this great law and upright religion.
The degree of inimitability of the Divine law that was sent down upon Muhammad is to the same degree of inimitability of the Divine creation of the heavens and earth. For just as humanity cannot create this universe, in the same manner humanity cannot bring forth a law like Allah's law that He sent down upon His servant and messenger Muhammad (may Allah's blessings and peace be upon him).




Thursday, January 31, 2008

ما الحكمة من تعدد زوجات النبى ؟ ولماذا تزوج من السيده عائشه رضى الله عنها؟

ما الحكمة من كثرة زواج الرسول؟ ماذا ستجيب؟

إذا جاءك أحد وسألك بنية غير سليمة وفهمت منها نية الإحراج والتشكيك في نوايا الرسول -صلى الله عليه وسلم - من تعدد زواجه فهل تعرف الإجابة؟

وهل تملك دفع هذا الحرج الذي سببه عدم معرفتك معرفة تامة بظروف وحقيقة زواج النبي - صلى الله عليه وسلم من عدة نساء؟


إليكم الجواب, وهو عبارة عن محاضرة ألقاها الأستاذ عمرو خالد منذ فترة عن أمهات المؤمنين

لخصتها لكم بما يأتي:

أولا :لنتسائل بداية كم هن عدد زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟
عددهن 12 زوجة
والرسول - عليه الصلاة والسلام - توفي وعنده عشر زوجات
حيث توفيت في حياته السيدة خديجة والسيدة زينب بنت خزيمة ...رضي الله عنهما ...

ثانيا ..هل تحفظون إخوتي أسماء أمهاتكم ...أمهات المؤمنين ...؟؟

عفى الله عني وعنكم

سنذكر الآن أسماء الزوجات :
1- خديجة بنت خويلد
2-سودة بنت زمعة
3-عائشة بنت ابي بكر
4-حفصة بنت عمر
5-زينب بنت خزيمة
6-أم سلمة هند بنت عتبة
7-زينب بنت جحش
8-جويرية بنت الحارث
9-صفية بنت حيي بن أخطب
10-أم حبيبة رملة بنت ابي سفيان
11-ماريا بنت شمعون المصرية
12- ميمونة بنت الحارث

ويمكنكم التعرف على سيرة امهات المؤمنين من خلال متابعتكم لهذا الرابط
امهات المؤمنين رضي الله عنهن
اضغط هنا

لنسأل السؤال التالي بعد ذكر أسماء زوجاته -عليه الصلاة والسلام - :

كم واحدة بكر وكم واحدة كانت متزوجة من قبل؟

الجواب :واحدة بكر وهي السيدة عائشة -رضي الله عنها - والباقي ثيبات

هل كن عربيات؟
كلهن عربيات باستثناء السيدة (ماريا )فقد كانت من خارج الجزيرة العربية وكانت من ارض مصر


هل كن مسلمات كلهن؟

نعم إلا اثنتين : السيدة صفية كانت يهودية والسيدة ماريا كانت مسيحية , رضي الله عنهن جميعا.

والآن ...

لنجيب على السؤال التالي :

هل كان سبب تعدد الزواج من قبل الرسول - صلى الله عليه وسلم - شهوة؟

إذا تأملنا مراحل حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الزوجية نجد أن الشهوة اختفت من حياته

والدليل عقلي هذه المرة ,لنتأمل :

1-الرسول - صلى الله عليه وسلم -منذ نشأته و حتى سن 25 كان أعزبا
2-الرسول - صلى الله عليه وسلم من سن 25 إلى 50 (وهي فورة الشباب )متزوج سيدة أكبر منه ب15 سنة ومتزوجة من قبله برجلين ولها اولاد
3-الرسول - صلى الله عليه وسلم - من سن 50 إلى 52 سنة من غير زواج حزنا ووفاء لزوجته الأولى
4- الرسول - صلى الله علسه وسلم - من سن 52 إلى 60 تزوج عدة زوجات لأسباب سياسية ودينية واجتماعية


سنأتي على تفصيلها فيما بعد

إذا ...
هل من المعقول أن الشهوة ظهرت فجأة من سن 52 سنة؟

وهل من المعقول للرجل المحب للزواج أن يتزوج في فورة شبابه من ثيب تزوجت مرتين قبله ويمكث معها 25 سنة من غير أن يتزوج بغيرها
ثم يمكث سنتين من غير زواج وفاء وتكريما لها!

ثم إنه عليه الصلاة والسلام عند زواجه بعد السيدة خديجة تزوج السيدة سودة وكان عمرها (80) سنة حيث كانت اول أرملة في الإسلام - واراد عليه الصلاة والسلام أن يكرمها ويكرم النساء اللواتي مثلها حيث ابتدا بنفسه ولم يأمر صحابته بزواجها , بل هو عليه الصلاة والسلام قام بتكريمها بنفسه ليكون هذا العمل الإنساني قدوة من بعده

بعد ما قلناه نخلص إلى النتيجة التالية :

الرسول -صلى الله عليه وسلم - تزوج بطريقتين :

1- محمد الرجل (تزوج بالسيدة خديجة )
2- محمد الرسول (تزوج باقي نسوته )



ولنسأل السؤال التالي :

هل الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - هو الوحيد الذي عدد أم أن هنالك انبياء عددوا أيضا؟

الجواب نعم

لقد عدد المرسلون والأنبياء - صلى الله علسه وسلم كسيدنا إبراهيم وسيدنا داود وسليمان - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

وهذا مكتوب في الكتب السماوية كلها ,فلماذا يهاجمنا بها الغرب , وهم معترفون أصلا ومكتوبة عندهم!

نأتي الآن لذكر الدواعي السياسية والإجتماعية والدينية التي دعت الرسول لتعديد زوجاته :

أولا :توريث الإسلام والدعوة بدقة تفاصيلهما وخصوصياتهما (كالصلاة وحركاتها ) فلا بد من دخول ناس لبيت الرسول - صلى الله عليه وسلم- لنقل التفاصيل المطلوبة لتعليم الأمة ...

فأراد الله - عزوجل - بزواج الرسول من السيدة عائشة حيث كانت صغيرة تتعلم منه الكثير بحكم سنها (والعلم في الصغر كالنقش على الحجر ) وعاشت بعده 42 سنة تنشر العلم ..
والحديث في علم السيدة عائشة يطول حيث أنها كانت أعلم الناس بالفرائض والنوافل ...

وإجمالي عدد الأحاديث المروية عن زوجات الرسول - علسه الصلاة والسلام - 3000 حديث
أما شبهة زواج السيدة عائشة وهي صغيرة فقد كانت طبيعة البيئة الصحراوية أن الفتاة تبلغ بسرعة وكان متعارف على تزويج الصغيرات ليس عند العرب فحسب بل عن الروم والفرس ....

ثانيا : تأصيل العلاقة بين الصحابة وتشبيكها مما يؤدي إلى تماسك الامة
فها هو عليه السلام يتزوج بابنة أبي بكر وأخت عمر بن الخطاب
ويزوج ابنتيه لسيدنا عثمان
والبنت الثالثة لسيدنا علي
رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم .

ثالثا : الرحمة بالارامل حيث تزوج الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الأرامل (السيدة سودة وأم سلمة وأم حبيبة )

رابعا:استكمال تشريع الإسلام حيث يقوم الرسول بالفعل بنفسه ليكون قدوة واسوة للمسلمين من بعده

سواء كان بتكريم الأرامل أو الرحمة بمن اسلم من غير المسلمين كزواجه بصفية بعدما أسلم أبوها
ورفعة لشأنه عند حاسديه من اليهود


خامسا : محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعقد الصلة والرابطة بين أقطار الأرض كلها حيث أراد بزواجه من السيدة ماريا المصرية أن يؤلف بلدا بأكمله

والرسول عليه الصلاة والسلام تزوج السيدة جويرية حتى يسلم بنو المصطلق حيث كانوا أسرى بيد المسلمين بعد غزوة بني المصطلق
والقصة معروفة

بعد هذا العرض نأتي للخاتمة ...

مشروعية التعدد بهذا العدد (فوق أربع زوجات ) كانت خصوصية من خصوصيات الرسول - صلى الله عليه وسلم - كخاصية وصال الصيام والقيام ...

فلماذا نترك كل خصوصيات الرسول - صلى الله عليه وسلم - فلا نطبقها ...
ونأتي لهذه الخاصية ونطبقها ...؟؟؟؟

وإن أحب أحد أن يعدد ويقتدي بالنبي - صلوات الله وسلامه عليه - فليكمل الإقتداء ولتكن دواعي زواجه كدواعي زواج الرسول ليكتمل الاجر وينتفي الإثم الذي حذر منه الله عزوجل(ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما)
النساء 129

آمل إخوتي أن أكون قد قدمت لكم ما تطمئن به قلوبكم ويثبتكم ويقويكم على مواجهة هذه الشبهة التي يريد منها أعداؤنا أو جهالنا تشكيكنا و النيل من ديننا ونبينا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقــــــــــــــــول

Sunday, January 27, 2008

سؤال

هو إحنا بنحب الرسول صلى الله عليه وسلم ...طيب أكيد الإجابه بتاعتنا أكيد بنحبه ..وهتكون نفس الإجابه على الشؤال هو إحنا بنحب ربنا؟
طيب أن عايز أشأل سؤال تالت ماعلش هاتقل عليكم ...طيب طالما إحن بنحب حد ماينسمعش كلامه ليه؟ بجد أنا الأسئلة دي طالما دارت في ذهني ...أن لوشخصاً محبباً إليك طلب منك طلباً ..أكيد هتسارع ان انت تعمله طلبه ...لو مثلاً فلان بتحبه أوي وفيه معاد بينك وبينه ..أكيد هاتروحله في ميعاده وهاتتشيك وتلبس حلو وتحط برفان وتحلق دقنك ...ده لو اللي رايح تقابله واحد بتحبها أو خطيبتك أو لو إنتي رايحه تقابلي خطيبك أو حد عزيز عليك أوي ....ماعلينا طيب هو إحنا ماينسمعش كلام ربنا ورسوله ليه ...؟ بجد خليني أكون صريح معاكم أنا نفسي في بعض الأحيان مايسمعش الكلام وأتمنى من ربنا المغفرة ومن رسوله الشفاعة ...لكن طبعاً يجي واحد يقولي أنا يعني فيه حاجات بسيطه كده الواحد بيعمله ...كذبه بيضه ,رميت كيس زباله على الناصية ,قلت كلمه مش ولابد ....سبحان الله هو إنت تعرف ياأخي ربنا حسبهالك إيه ....مايمكن الكلمه دي هاتوديك أسفل سافلين من جهنم ...طبعاً مايمنعش ان إحنا نأمل في رحمة الله عزوجل ....لكن هل أنا إزدواجي ولا عندي مشكلة ما ...إن أنا عارف اللي باعمله ده غلط أكيد وباعمله ....لو جه حد سألني عن الحاجه الغلط دي ...هأقوله إوعى تعملها ده حرام ...وده اللي بنسميه إدراك سلبي ...إن الواحد عارف الغلط وبيعمله .؟ المهم عشان ماطولش عليكم أتمنى ليا وليكم المغفرة يارب

Thursday, January 24, 2008

كان عادل و رحيم حتى فى ابشع الذنب

فصل : الخروج من الظلمة الى النور
من كتاب : نار تحت الرماد
للعالم و الكاتب : د\ مصطفى محمود



بدا صلوات الله و سلامه عليه رحيم فى تنفيذ عقوبة الأسلام حتى فى أبشع الذنب و اكثرها مقتا عند الله فكان تطبيقه لعقوبة الزنا مثلا لا ياتى ألا اعترافا و تطوعا و اختيار من الزانى لأن اله أشترط فيها شهود اربعة يشهدون على انهم رأوا الأدخال و ر أوا العضو يدخل فى العضو دخول المرود فى المكحلة و هذا امر مستحيل ، فلا ياتى تنفيذها ألا باعتراف اختيارى يقوم به الزانى بتسليم نفسه و حتى هذا الأعتراف اقام النبى ( ص ) فيه التحفظات فكان أذا تقدم منه الزانى اعترف على نفسه رده عن اعترافه و قال : ( لعلك جننت ... ليعطيه فرصة للأفلات من العقوبة فيقول له الزانى : بل انى عاقل ... فيقول نبى الرحمة ( ص ) لعلك قبلت و ذلك ليس بزنا ... فيقول الزانى : بل زنيت ... فيقول النبى ( ص ) لعلك عانقت .... ففيقول الزانى : بل ادخلت .... فيقول النبى ( ص ) لعل الأمر لم يتم ... فيقول الزانى : بل تم

و حينئذ يسلمه النبى الى الرجم ، فهذا رجل يلاقى الهوان من سلطان جسده عليه و يعترف على نفسه بأن هذا الجسد استعبده فى لحظة و يريد ان يحطم هذا الجسد ليتخلص و يتطهر و ليس وحشية و همجية كما يعتقد الغرب بل الوحشية و الهمجية تكون بأنتشار اطفال مجهولى النسب فيصير المجتمع مجمتع حيوانات

و تلك الحالة من حالات الوعى العالى المتسامى ، و لهذا يقول النبى ( ص ) عن ( ماعز ) أحد الزناة الذين رجمهم حين تأفف عمر من رشاش دمه : و الله أن توبة هذا الرجل لو وزعت على اهل الأرض لكفتهم

Friday, January 18, 2008



النبى اولى بالمؤمنين من انفسهم

فقرة من كتاب : الأسلام و مكارم الأخلاق

للدكتور : احمد عمر هاشم





ارسل الله تعالى رسوله محمد ( ص ) داعيا الى الخير فى اسمى صوره شاهدا على امته مبشرا بالنعيم كل طائع و منذرا بالعذاب كل عاصى ، و داعيا الى ربه الكريم ، قال تعالى : ( يا ايها النبى انا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا و داعيا الى الله بأذنه و سراجا منيرا ) --- سورة الأحزاب ---- و لنجاح الدعوة جمع الله لداعية المبعوث اسباب الهداية و وسائل الرشاد فاوتى جوامع الكلم ، و فصل الخطاب و لقد كان يعجب أبو بكر الصديق ( رضى الله عنه ) من فصاحته صلوات الله و سلامه عليه و يقول : لقد طفت فى العرب و سمعت فصحائهم فما سمعت أفصح منك فمن أدبك ؟ ، قال : (ص ) أدبنى ربى فأحسن تأديبى ) --- و قال رضى اله عنه : يا رسول الله ، مالك أفصحنا و لم تخرج من بين اظهرنا ؟ قال : ( كانت لغة أسماعيل قد درست فجاء بها جبريل فحفظتها ) .... و قد جمع النبى ( ص )بين حجة البيان و فصاحة اللسان و لين الجانب ، و رحمة القلب ، مما جعله يؤلف بين القلوب و يجمع الناس على كلمة سواء ( فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك ) ---سورة أل عمران



و لهذه الرحمة التى اتسمت بها جوانب الدعوة فى حياة الرسول كان حقا على المؤمنين ان يكون الرسول احب أليهممن انفسهم ، و حكمه انفذ عليهم و حقه أثر لديهم لأنه أولى بهم فى امور دينهم حريص عليهم ، رحيم بهم ، يعز عليهم عنتهم ، و يخشى مغبة امرهم ؟ لو وقعوا فى تهلكة ، أو أصابوا حد من حدود الله (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم ) --- سورة التوبة

Thursday, January 10, 2008

الحمد لله الذي بعث محمدا بالحق

وحكم بأنه أفضل الخلق

والصلاة والسلام علي البشير النذير

الذي أتاه العقلاء علي كر الازمان طائعين مختارين.. بازلين نفوسهم فداء له ولدعوته

تلك الدعوة التي كانت استنقاذا للبشرية من وحل الضياع.. ومن سفالة الحياة البهيمية والشهوات

واليوم..

يرجمها أناس يعبدون فروجهم وشهواتهم

سوافل هم .. وقد فضحوا أنفسهم بدعواتهم الجنسية الدنيئة القذرة.. ثم يرمون خير الخلق بأبشع التهم

ألا فليعلم هؤلاء أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أغلي من آبائنا وأمهاتنا وأرواحنا

ألا فليعلم أن أعراضنا دون عرضه

وأرواحنا له فداء